أظهر إستطلاع حديث للرأي ان موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعى يجعل الانسان أكثر بؤسا وشعورا بالغيرة والحسد تجاه أصدقائهم من المستخدمين حيث يشعر واحد من كل 3 مستخدمين بالسوء والغبطة عقب تصفح الصفحات الشخصية لأصدقاء فيس بوك.
وقال الباحثون ان صور العطلات والاجازات لأصدقاء الفيسبوك ولقطات أعمالهم الوظيفية المليئة بالزخم من أكثر الامور إحباطا للمستخدمين الاخرين فمطالعة تلك التطورات الوظيفية والاجتماعية تجعل الانسان معزولا وبائسا وأكثر شعورا بالحسد.
وادعى أكاديميون ان ثلث المستخدمين لموقع فيس بوك يشعرون بالسوء بعد زيارة الصفحات الشخصية للأخرين يتبعه شعور بعدم الرضا عن الذات والحياة بشكل عام>
كما وجد باحثون ألمان من جامعتي هومبولت في برلين وجامعة دار مشتات التقنية عقب دراسة 600 شخص أن أولئك الذين تصفحوا الموقع دون أى مشاركة إيجابية بالاعجاب كانوا أكثر عرضة للشعور السيء بعد ذلك.
وأشار الباحثون الى ان الصورالإيجابية التى ينشرها الأصدقاء عن حياتهم الشخصية معلقين فيها على حياتهم السعيدة أو حتى نشر الصور الخاصة بالحيوانات الأليفة كان أمرا كافيا لتحريك مشاعر الغيرة والحسد من ناحية الاخرين بالاضافة الى شعورهم بالاحباط وعدم الرضا.
بقلم سهيل سوالمية
سهيل سوالمية عمري 24 سنة جزائري الجنسية ، طالب جامعي أدرس تخصص علوم الإعلام و الإتصال . ممثل مسرحي ، شاب طموح و مهووس بعالم التكنولوجيا و الإنترنت ، قمت بإنشاء موقع "سهيل تكنولوجي" بهدف مساعدة الآخرين و ممارسة هوايتي المفضلة في عالم الإنترنت -التدوين- . يسرني التواصل مع المهتمين و المعجبين بموقعي ، إذا كنت مهتما بمواضيع الموقع يمكنك التواصل معي عبر التويتر
أو عبر الفايسبوك
أو عبر جوجل +


0 التعليقات:
إرسال تعليق